.
قبل تخرجه بأيام.. جامعة العلوم التطبيقية تنعى طالبها عمر الهندي

قبل تخرجه بأيام.. جامعة العلوم التطبيقية تنعى طالبها عمر الهندي

جامعة العلوم التطبيقية تنعى طالبها عمر الهندي

نعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة طالبها في كلية الأعمال – قسم إدارة الأعمال، عمر محمد الهندي، الذي توفي إثر حادث مؤسف في الجمهورية التركية، قبل أيام من موعد تخرجه.

 

وقالت الجامعة في بيان إن الفقيد كان على أعتاب التخرج، حيث كان من المقرر أن يتسلم شهادته الأسبوع المقبل، معربة عن بالغ حزنها لرحيله.

 

وأضافت أن الطالب عُرف بين زملائه وأساتذته بحسن الخلق وطيب السيرة، متقدمة بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرته وذويه وأصدقائه، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

 

تفاصيل الحادثة

تحولت رحلة سياحية كان يفترض أن تحمل ذكريات جميلة للشاب الأردني عمر محمد الهندي 23 عاما، إلى حادثة مؤلمة، بعدما توفي غرقا في بحيرة أوزونغول السياحية التابعة لقضاء تشايكارا في ولاية طرابزون التركية، عقب محاولته استعادة حقيبته التي سقطت داخل مياه البحيرة.

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، فإن الشاب عمر كان برفقة أفراد عائلته أثناء وجوده في المنطقة السياحية، قبل أن تتغير تفاصيل الرحلة خلال لحظات، عندما سقطت حقيبته في المياه، ليقرر القفز خلفها ومحاولة استعادتها.

 

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الشاب تمكن من الوصول إلى الحقيبة، إلا أنه واجه صعوبة في العودة إلى الشاطئ، وسط محاولات من الموجودين في المكان لمساعدته.

 

صرخة تحذير ومحاولة إنقاذ لم تكتمل

 

وقالت شاهدة عيان بحسب ما نقلت وسائل إعلام تركية تُدعى سمية بولوت إنها حاولت تحذير الشاب فور رؤيته يقفز إلى البحيرة، مؤكدة أنها كانت تدرك طبيعة المكان وعمق المياه.

 

وأضافت أنها صرخت مطالبة إياه بالعودة وعدم التقدم داخل المياه، خاصة بعد أن شاهدته يحاول الوصول إلى الحقيبة، مشيرة إلى أنه تمكن من الإمساك بها، لكنه واجه صعوبة كبيرة أثناء محاولته الرجوع نحو الشاطئ.

 

وبعد ذلك، حاول خال الشاب إنقاذه بالقفز إلى المياه، قبل أن ينضم شخص آخر إلى محاولة الإنقاذ، إلا أن الجهود لم تنجح في إنقاذ عمر، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج خاله من البحيرة.

 

العثور على جثمانه بعد عمليات بحث

 

وفور تلقي البلاغ، باشرت فرق الإنقاذ والغواصون عمليات البحث داخل بحيرة أوزونغول، حيث استمرت الجهود حتى تمكنت فرق الغوص من العثور على جثمان الشاب على بعد نحو 30 مترًا من الشاطئ، وعلى عمق بلغ قرابة 8 أمتار.

 

وجرى نقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي في ولاية طرابزون لاستكمال الإجراءات الرسمية.

 

وتعد بحيرة أوزونغول من أبرز الوجهات السياحية في شمال تركيا، وتشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، إلا أن طبيعة مياهها وعمق بعض مناطقها تتطلب الحذر عند الاقتراب منها.

 

وخيم الحزن على عائلة الشاب عمر الهندي وأقاربه في الأردن، بعد رحيله في حادث مؤلم أنهى رحلة سياحية كان يُنتظر أن تكون مليئة بالفرح والذكريات.

 

ونعى أقارب الراحل الشاب عمر، واصفين إياه بـ”الخلوق”، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *