كان يرجو لقاء ربّه يوم الجمعة… وانتقل إلى رحمة الله ليلتها 💔
الشاب الثلاثيني محمد الرقاد “أبو راشد”،
عُرف بحُسن الخُلق وطيب الصحبة،
بارًّا بوالديه، لا يقطع فرضًا،
أُصيب بمرض السرطان المؤلم، اكتُشف متأخرًا،
فلم يُمهله الوقت لوداع أحبّائه،
رحل تاركًا أثرًا طيبًا لا يُنسى،
كان يُردد بين أصدقائه،
أمنيته أن تكون خاتمته يوم جمعة،
رجاءً في الرحمة وحُسن الختام،
وانتقل إلى رحمة الله ليلة الجمعة
اتشحت صفحات التواصل بالحزن،
وامتلأت كلمات الوداع والدعاء،
شهاداتٍ صادقة بحُسن عشرته وطيب قلبه،
من زملاء وأقارب أثنوا على ذلك،
أمام مسجده، الذي اعتاد أن يعمّره بخطاه،
ودّعه بكلمات مؤثرة:
“اللهم اجعل كل خطوةٍ خطاها محمد إلى مسجد الكهف رفعةً له في درجاته”

التعليقات