رحيلٌ مفجع لطالب التوجيهي “أحمد الكفارنة

رحيلٌ مفجع لطالب التوجيهي “أحمد الكفارنة”

 

في الوقت الذي كان يستعد فيه الشاب الخلوق أحمد الكفارنة، طالب الثانوية العامة (التوجيهي)، لاستقبال بهجة عيد الأضحى المبارك وشراء مستلزماته، قاده قدره النبيل ونخوته العالية ليكون ضحيةً لعملٍ غادر في “سوق الصوالحة”.

 

#فبينما اندلعت مشاجرة بين عدة أطراف، لم يقف أحمد موقف المتفرج، بل اندفع بدافع النخوة والشهامة ليفض النزاع ويكون “حجيزاً” يصلح بين المتخاصمين.

 

#وبدلاً من أن تُقابل مروءته بالإيجاب، تلقى طعنـ.ـ ـات غادرة وقاتلة أنهت حياته في ريعان شبابها.

 

#رحل أحمد تاركاً خلفه سيرة عطرة تتردد على ألسنة كل من عرفه؛ فقد شهد له الجميع بحسن الخلق، ونقاء السريرة، والسلوك الطيب الذي يعكس عمق تربيته وأصالة معدنه.

 

#تضاعفت هذه المأساة بكون الفقد قد أصاب عائلة مكافحة؛ فالراحل كان قد غادر والده الدنيا في وقت سابق (رحمه الله)، لتتولى والدته الفاضلة قيادة سفينة الأسرة، ساهرةً على رعاية أبنائها وتربيتهم خير تربية.

 

#واليوم، تفقد هذه الأم الصابرة سنداً من أعمدة بيتها، دفعت عائلته ثمن شهامته ونبل أخلاقه.

 

#إن رحيل أحمد الكفارنة ليس مجرد خسارة لعائلته فحسب، بل هو خسارة لمجتمعٍ فقد شاباً يمثل أسمى معاني النبل والإصلاح.

 

نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ولأمه وعائلته الكريمة الصبر والسلوان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

.