التخطي إلى المحتوى
قصة الباب المغلق القديم للكعبة المشرفة 

في اليوم الثامن من ذو الحجة نشر العديد من مواقع الويب ومتواصلي التواصل الإجتماعي صور للكعبة المشرفة

،مشهد وصف على نطاق واسع بأنه مهيب، حيث تظهر الصور آثار لباب مغلق في جهتها الغربية، في الوقت التي كانت

السعودية تستعد لارتداء ثوبها السنوي التي اعادت السعودية إسدالها على الكعبة سنوياً في التاسع من ذي الحجة.

حدود باب الكعبة المشرفة القديم

بنيت حدود الباب القديم  للكعبة المشرفة بي 18 حجراً والمقابل للباب الرئيسي الحالي، بالقرب من الركب اليماني مرتفعاً بقدر الأرتفاع للباب الرئيسي

قصة الباب المغلق القديم للكعبة المشرفة

جاء سير بناء الكعبة، أن قريش أغلقت الباب اثناء إعادة بنائها بعد السيل الكبير الذي حطم أجزاء منها في القصة الشهيرة التي شارك فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في وضع ِ الحجر الأسود.

ورفعت قريش الباب الرئيسي، وأغلقت الباب المقابل له الذي ظهر في الصورة، بعد ارتفاع كسوتها بفعل الرياح التي هبت على مكة المكرمة في اليوم الثامن من ذي الحجة، وهو اليوم الذي تفك فيه المذهبات لجوانب كسوة الكعبة استعداداً لتغيرها في اليوم التالي.

وتوالت إصلاحات الكعبة المشرفة في السنوات التي تلت سنوات قريش، ما بين من إصلاح وتجديد في البناء وترميم لما حدث في الكعبة المشرفة من آثار سيول أو عوامل الزمن.

بقيت الكعبة المشرفة على هذا البناء الحالي منذ عهد الملك عبد الملك بن مروان، وهي الطريقة التي بنّيت فيها في عهد قريش دون تعديل والتي شارك فيها النبي محمد صلي الله عليه وسلم بوضع الحجر الأسود.