التخطي إلى المحتوى
اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

يصادف اليوم 21 مارس من عام 2018،  اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري ، ولكن للأسف تبقى الاحتفالات بهذا اليوم، مجرد رغبة بالوصول إلى الكمال الأخلاقي تجاه الأخرين وتجاه النفس ، والى الدعوة للقضاء على التمييز ، وليس هناك ما يبشر بالوصول إلى القضاء على التمييز العنصري فعليا، ما دامت الحروب مشتعلة في كل مكان في العالم، ما دام هناك تفريق بين الأبيض والأسود، بين الغني والفقير، بين أهل البلد والوافدين إليه و  المقيمين فيه، بين المسلمين والمسيحيين و غيرهم من الطوائف الدينية.

لعل أبرز أشكال التمييز العنصري تتضح كما يعلم الجميع، في التمييز بين الجنسين الذكر و الأنثى، في مجتمعات مختلفة، كما يلاحظ اختلاف فرص التعليم، والعلاج،و العمل،والسكن، على أساس عرقي أو ديني أو طائفي في شتى بقاع العالم وحتى بلدان العالم المتقدمة.

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحده هذا اليوم يوما دوليا للقضاء على التمييز، كما دعت منظمة اليونسكو إلى تعزيز التعليم المتعلق بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وعلى تطبيق طرق جديدة لتعليم المواطنة العالمية.

ولعل أبرز من يدعو إلى تحريم العنصرية هو الدين الأسلامي الحنيف، والذي شوهت صورته أيدي الإفك والظلم و الفساد، ولكن نحن نأخذ شريعتنا وقوانيينا من القرآن والسنة النبوية التي لا يمكن تشويهها، ولا يمكن المساس بنصوصها, قال  الله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ  {الحجرات:53} ، و قالَ رسولُ اللهِ [صـلى اللهُ عليهِ و سلـم ] : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )
صدقَ رسول الله صلى الله عليه و سلم .