التخطي إلى المحتوى
تواجة الاونروا أزمة كبيرة بعد تقليص المساهمة الامريكية

قام مسئولون بوكالة الغوث التي تعمل على توظيف اللاجئين والنازحين الفلسطينين” الاونروا” الجمعة الموافق 9/2/2018 أن بعد مرور شهر فقط من تولي الرئيس الامريكي “دوناله ترامب” وبدئه بادارة الدولة، أعلن خفض مساهمة الولايات المتحدة الامريكية في الميزانية الخاصة بالوكالة، واصبحت الكويت هي البلد الوحيده التي عززة الامدادات التي تقدمها لها.

أصدرت الولايات المتحدة الامريكية في كانون الثاني”يناير” انها سوف تقدم للاونروا 60 مليون دولار فقط هذا العام، ويعتبر هذا مبلغ ضئيل جدًا بالنسبة لما كانت تقدمة في الاعوام الماضية، حيث كانت تصل مساهمتهم خلال الاعوام السابقة إلى 350 مليون دولار.

وأكد بيتر مولرين وهو ممثل الوكالة في نيويورك أن الكويت قد رفعت مساهمتها للوكالة حتي وصلت إلى 900 الف دولار، وأيًا ما يقرب من 15 دولة من بينها اليابان والسويد أكدوا مبادرتهم في تقديم المساهمه لضمان استمرارية الوكالة.

واعن أيضًا مولرين للصحافة الامريكية داخل مقر الامم المتحدة أن الاونروا تعاني من أزمة مالية ولكن في طريقها لتقليل الفجوة التي تسببت فيها أمريكا عندما قامة بتقليص مساهمتها للوكالة.

في الوقت نفسة تعتبر الولايات المتحدة أكبر ممول للاونروا فهى توفر التعليم والرعاية الصحية أيضًا لما يقرب من 5.3 مليون لاجيء.

وقد أعلنت نيكي هايلي سفيرة الامم المتحدة الشهر الماضي أن أمريكا ستظل ممتنعة عن تقديم العون والمساعدة للاجئين الفلسطينين حتي يقرروا العودة لطاولة المفاوضات وذلك للوصول إلى أتفاقية للسلام مع اسرائيل.

صرح مولرين أيضًا أن الولايات المتحدة لم توضح حتي وقتنا هذا سبب قرارها المرتبط بمبلغ ال 60 مليون دولار، أعلنت هايلي أثناء حوار مع اذاعة صوت أمريكا أن وكالة الاونروا يلزمها تعديلات واصلاحات وذلك لانهم يعتبرةن أي فلسطيني لاجئ وأن التعليم في المدارس ليس هو النهج الصحيح لتسييؤ الامور.

ومن المعلن حاليًا أنه سوف يحضر الامين العام للامم المتحدة مؤتمر الشهر المقبل والذي سينعقد في جنيف وذلك للوصول إلى حل للازمة المالية التي تمر بها الوكالة ولكن لن تعلن الولايات التحدة حتي الان عن مشاركتها في المؤتمر.

التعليقات