التخطي إلى المحتوى
ماهي أعراض نقص الزنك ومصادره الغذائية
أعراض نقص الزنك

يعتبر الزنك المعدني من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم ولكن بنسب صغيرة وعلى الرغم من ذلك فإنه يساعد على نشاط العديد من الإنزيمات، حيث أن الجسم لا يقوم بإفرازه وتخزينه مثل العناصر الأخرى،  ولكن يمكن الحصول عليه من تناول المواد الغذائية الغنية به، ويساعد هذا العنصر الهام على تقوية ودعم الجهاز المناعي، لمقاومة العديد من الأمراض خلافًا عن دوره الفعال في تصنيع الأحماض والبروتين النووي الذي يؤثر على معدلات النمو للجسم.

نقص الزنكi - ماهي أعراض نقص الزنك ومصادره الغذائية

أعراض نقص الزنك

هناك العديد من الأعراض التي توضح مدى نقص الزنك في الجسم، والتي تتفاوت تبعًا لحدة النقص ودرجته، والتي تؤثر على جميع أعضاء الجسم مثل الأعصاب والبشرة والمعدة، ولذلك يجب الاعتدال والاهتمام  بتناوله لتجنب أضرار نقصه في الجسم، ومن الأعراض التي تدل على نقص نسبته بالدم، هي:

  • ملاحظة عدم النمو الصحيح للطفل مقارنة بغيره.
  • الإصابة بالإسهال المستمر ولاسيما الأطفال والرضع.
  • تغيرات ملحوظة في نشاط الجهاز النفسي والعصبي عند صغار السن.
  • إصابة الشعر بالتساقط والتلف الذي يصل أحيانًا لحدوث الصلع.
  • الطفح الجلدي الناتج عن الأكزيما وخاصة في المناطق المحيطة بالفم.
  • الإصابة بفقدان الشهية الذي يؤدي لنزول الوزن بطريقة ملحوظة.
نقص الزنك - ماهي أعراض نقص الزنك ومصادره الغذائية
أعراض نقص الزنك

مصادر عنصر الزنك الغذائية

يتوفر العديد من المصادر الغذائية التي تحتوي على النسب التي تلبي حاجة الجسم من عنصر الزنك، وهي:

  • الأطعمة البحرية والتي تمتاز بارتفاع نسبة الزنك بها مثل المحار.
  • اللحوم بأنواعها البيضاء والحمراء مثل اللحم البقري والدجاج ولحوم الديك الرومي.
  • اللبن ومشتقاته المتعددة مثل اللبن المجفف وأنواع الجبن مثل الشيدر.
  • الخضروات المتنوعة مثل البازيلاء الخضراء  والفاصوليا البيضاء البطاطا الحلوة ونبات البقدونس.
  • العديد من أنواع المسليات من المكسرات وهي البندق والجوز وعين الجمل.
  • المواد البقولية مثل جنين القمح الحبة الكاملة والعدس.