فواتير شركة الكهرباء تُفسد على المواطنين فرحة الزيادة.. هل يعلم الرئيس؟.
الحكومة تسير نحو إرضاء الشارع، وامتصاص غضبه، في وقت تعمل مؤسسات كشركة الكهرباء على المضي نحو التيار المعاكس بقرارات غير مدروسة وأحادية، فبعد قرار الرئيس جعفر حسان بزيادة رواتب المتقاعدين 30 دينارًا، برزت من جديد شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار الكهرباء التي لا تتناسب مع الدخل الشهري للمواطن.
البعض وعلى هامش زيادة الحكومة للرواتب تساءلوا عن موقف الرئيس حسان من أسعار الكهرباء؛ إذ اعتبر مراقبون أن زيادة الـ 30 دينارًا ستذهب حتمًا لدفع فواتير الكهرباء المتراكمة، والتي أصبحت تُرهق المواطنين، وزادت من فجوة الثقة مع الشركة التي أصبحت فواتيرها تثقل كاهل الناس، وتفسد فرحتهم بأي قرار يتعلق بزيادة أو ما شابه.
وتزايدت المطالب أخيرًا بضرورة زيارة رئيس الوزراء إلى شركة الكهرباء، وأن يقف بنفسه ويتابع الملاحظات من المواطنين وهم يصطفون على الدور لدفع فواتير وصل بعضها إلى مئات الدنانير.

التعليقات