أيهما وضع السجود الصح ؟

 

أيهما وضع السجود الصح ؟

 

كثير من المسلمين، خاصة المبتدئين في تعلم الصلاة أو من يحرصون على تحسين عبادتهم، يتساءلون دائمًا: ما هو وضع السجود الصحيح؟ وهل هناك هيئة محددة وردت عن النبي ﷺ يجب الالتزام بها؟ فالسجود ليس مجرد حركة في الصلاة، بل هو أعظم موضع يقترب فيه العبد من ربه، ولذلك كان من المهم معرفة صفته الصحيحة كما جاءت في السنة النبوية.

 

مكانة السجود في الإسلام

السجود من أعظم أركان الصلاة، بل هو الموضع الذي يظهر فيه الخضوع الكامل لله سبحانه وتعالى، وقد قال النبي ﷺ:

 

“أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء”.

 

وفي السجود يشعر المؤمن بالطمأنينة والانكسار بين يدي الله، ولذلك كان النبي ﷺ يطيل سجوده أحيانًا ويدعو فيه كثيرًا.

 

ما هو وضع السجود الصحيح؟

السجود الصحيح يكون على سبعة أعضاء كما أخبر النبي ﷺ، حيث قال:

 

“أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم”.

 

وهذه الأعضاء هي:

 

الجبهة مع الأنف.

الكفان.

الركبتان.

أطراف القدمين.

أي أن المسلم أثناء السجود يجب أن يلامس بهذه الأعضاء الأرض في وقت واحد قدر الاستطاعة.

 

وضع الرأس أثناء السجود

يجب أن يضع المصلي جبهته وأنفه على الأرض معًا، فلا يرفع الأنف وحده ولا الجبهة وحدها.

 

وكان النبي ﷺ يمكن جبهته وأنفه من الأرض تمكينًا واضحًا، لأن ذلك أكمل في الخضوع والخشوع.

 

وضع اليدين الصحيح

من السنة أن:

 

توضع الكفان بمحاذاة الكتفين أو الأذنين.

تكون الأصابع مضمومة ومتجهة نحو القبلة.

يرفع المصلي ذراعيه عن الأرض.

وقد نهى النبي ﷺ عن افتراش الذراعين على الأرض كافتراش الكلب.

 

لذلك فالوضع الصحيح أن تكون اليدان ثابت

تين على الأرض مع رفع المرفقين قليلًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *