الكهرباء الأردنية” للأردنيين: نوفر تقسيط ميسر لمن لا يستطيع دفع الفواتير..
وجه الناطق باسم شركة الكهرباء الأردنية، محمد المحارمة، جملة من النصائح التوعوية والإرشادية للمواطنين، مؤكدا أن ضبط جهاز التكييف على درجة حرارة 24 مئوية، والحد من استخدام أجهزة التكييف قدر الإمكان، ينعكسان على خفض استهلاك الكهرباء.
وبين المحارمة، خلال حديثه عبر برنامج “بصوتك مع عامر الرجوب” على إذاعة عين “إف إم”، أن تشغيل أجهزة التكييف لساعات طويلة يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء.
وقال إن خفض درجة حرارة المكيف يرفع قيمة فاتورة الكهرباء بنسب تتراوح بين 4% و7% لكل درجة، وفقا لعدد من الأبحاث العلمية.
وأشار إلى أن الأحمال الكهربائية تتم متابعتها من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، مشددا على أن سعة الشبكة الكهربائية لدى الشركة قادرة على تحمل الأحمال المرتفعة.
وأكد أن الكهرباء تعد خدمة حيوية في جميع فصول العام، مشيرا إلى أن الشركة تقدم تسهيلات للمواطنين، حيث يمكن لمن يتعذر عليهم سداد الفواتير التواصل معها للاستفادة من برامج تقسيط ميسرة، لا سيما لمن ترتبت عليهم مبالغ متراكمة.
ودعا المحارمة المواطنين القادرين على سداد فواتيرهم إلى المبادرة بالدفع، بما يمنح الشركة قدرة أكبر على التوسع في تقديم التسهيلات لمن يواجهون صعوبة في السداد الكامل.
– خبير: كل درجة تخفّضها في المكيف تزيد فاتورة الكهرباء 7%
بدوره رئيس جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة، الدكتور أيوب أبو دية قال، إن العامل الأهم في التعامل مع درجات الحرارة هو أن يكون المنزل معزولا بشكل جيد، مبينا أن درجة حرارة المنزل وكفاءة جهاز التكييف ترتبطان ارتباطا وثيقا بجودة العزل وسماكة الجدران.
وبين أبو دية، خلال حديثه عبر برنامج “بصوتك مع عامر الرجوب” على إذاعة عين “إف إم”، أن جمعية حفظ الطاقة أعدت دراسات أثبتت أن غالبية الأبنية في الأردن لا تنسجم مع كودات البناء الأردنية الخاصة بالعزل الحراري، ولا تنطبق عليها.
وأوضح أن الطرق المستخدمة في عزل معظم الأبنية سيئة، ما يتسبب في برودة المنازل شتاء وارتفاع حرارتها صيفا، مشددا على أن هناك منازل تتمتع بعزل ممتاز، ما يساعد على الحفاظ على درجات حرارة معتدلة صيفا وشتاء.
وأضاف أن عدد الأشخاص داخل الغرفة الواحدة يلعب دورا في ارتفاع درجة حرارتها، باعتبار أن أجسامهم تبعث الحرارة، منوها إلى أنه لا يجوز تشغيل جهاز التكييف مع ترك النوافذ مفتوحة.
ودعا إلى تهوية المنازل خلال ساعات المساء ومع انخفاض درجات الحرارة، مؤكدا أن ذلك يسهم في خفض حرارة المنزل.
وحول دور المراوح في عملية التبريد، أكد أنها تؤدي دورا مهما، وقد تسهم في خفض درجة حرارة الغرفة بنحو درجتين مئويتين.
ونصح أبو دية المواطنين باستبدال أجهزة التكييف القديمة بأخرى حديثة وأكثر كفاءة، معتبرا أن المواطن سيسترد ثمن الجهاز الجديد خلال عامين من خلال التوفير في فاتورة الكهرباء.
وقال إن ضبط جهاز التكييف على درجات حرارة منخفضة، مثل 16 أو 18 درجة مئوية، يعد مكلفا جدا، مؤكدا أن الدرجة المناسبة تتراوح بين 20 و23 درجة مئوية.
ونوه إلى أن كل درجة يتم تخفيضها في جهاز التكييف تنعكس بزيادة في قيمة فاتورة الكهرباء بنسبة 7%، مشيرا إلى أن رفع درجة حرارة ضبط المكيف يساعد على توقفه عن العمل وتشغيله تلقائيا بحسب الحاجة، ما يقلل من استهلاك الكهرباء.
– متى تنتهي موجة الحر؟
في السياق، أكد مدير إدارة الأرصاد الجوية، رائد آل خطاب، أن الكتلة الهوائية الحارة التي تؤثر على الأردن تُعد الوحيدة خلال الصيف الحالي، مشيرًا إلى أنها بدأت تأثيرها يوم الخميس وتستمر حتى اليوم الأحد، على أن تبدأ بالانحسار تدريجيًا اعتبارًا من يومي الاثنين والثلاثاء، مع بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المعتادة حتى يوم الأربعاء.
وأوضح آل خطاب في حديث لبرنامج بصوتك مع عامر الرجوب عبر عين إف إم، أن درجات الحرارة ستعود إلى معدلاتها الطبيعية خلال شهر آب بعد انتهاء تأثير هذه الكتلة، مبينًا أن المعدل الطبيعي لدرجة الحرارة العظمى في عمّان خلال آب يبلغ 33 درجة مئوية، فيما سجلت العاصمة أمس 39 درجة، ومن المتوقع أن تصل اليوم إلى 40 درجة مئوية.
وأضاف أن درجات الحرارة سجلت أمس 44 درجة مئوية في الأغوار والباقورة وغور الصافي ووادي الريان، فيما كانت أعلى درجة حرارة في منطقة الأزرق وبلغت 45.1 درجة مئوية.
وأشار إلى أن درجات الحرارة الرسمية تُقاس من خلال حرارة الهواء في الظل وعلى ارتفاع مترين، لأنها تمثل الهواء الذي يلامس جسم الإنسان ويؤثر عليه، وليس حرارة الأسطح المعرضة مباشرة لأشعة الشمس.
ودعا آل خطاب المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 12 ظهرًا و4 عصرًا، كما حذر من ترك الأطفال داخل المركبات المغلقة، لما قد يسببه ذلك من حالات اختناق، إضافة إلى عدم إلقاء أعقاب السجائر في المناطق الحرجية تجنبًا لاندلاع الحرائق.

التعليقات