قصة أردنية تحولت من أنثى إلى ذكر.. وقرار حاسم من محكمة التمييز
نقضت محكمة التمييز الاردنية حكما قضى بتغيير قيد جنس اردنية في سجلات الاحوال المدنية من انثى الى ذكر، واعادت القضية الى المحكمة المختصة لاستكمال اجراءاتها، بعد ان تبين لها ان المحكمة لم تتحقق من نتائج الفحص الكروموسومي والملفات الطبية المرتبطة بحالة المدعية قبل اصدار حكمها ووفق القرار الذي اطلع عليه ”، فقد رأت محكمة التمييز ان المحكمة التي اصدرت الحكم السابق كان يتعين عليها تكليف المدعية باحضار الفحص الكروموسومي الذي قالت انها اجرته، الى جانب الملفات الطبية من المراكز التي تلقت فيها العلاج، للوصول الى نتيجة دقيقة حول حالتها الجنسية.وبينت محكمة التمييز ان عدم القيام بهذه الاجراءات جعل الحكم السابق سابقا لاوانه، لتقرر نقضه واعادة الاوراق الى مصدرها للسير بالدعوى حسب الاصول واجراء المقتضى القانوني.
دعوى لتغييرالاسم والجنس في السجلات الرسمية
وتعود القضية الى دعوى حقوقية اقامتها المدعية امام محكمة بداية حقوق الرصيفة، طالبت فيها بتغيير قيد جنسها في سجلات الاحوال المدنية والجوازات وكافة الاوراق الرسمية من انثى الى ذكر، الى جانب تغيير قيد اسمها.
ووفقا لما ورد في القرار الذي اطلع عليه موقع “صوت عمان”، اسست المدعية دعواها على انها ولدت بحالة قالت انها تقع بين الذكورة والانوثة، وانها منذ مرحلة الطفولة كانت تتعامل مع نفسها كذكر، قبل ان تبدأ خلال فترة البلوغ بظهور صفات وميول ذكورية، بحسب ما ورد في لائحة الدعوىكما اشارت الى انها راجعت اطباء ومراكز متخصصة في هذا المجال، وحصلت على تقارير طبية، وتلقت علاجا هرمونيا، واجرت فحصا كروموسوميا قالت ان نتيجته اظهرت تحولها الى ذكر بيولوجيا

التعليقات