ضحّى بالأضحية.. ثم ضحّى بنفسه لإنقـ.ـاذ ابنه

ضحّى بالأضحية.. ثم ضحّى بنفسه لإنقـ.ـاذ ابنه 💔
خرج الحاج عبد الحميد بعد ما أدى أضحيته ووزّع منها على الفقراء والمحتاجين، وكان كل همه يعمل الخير ويترك أثر طيب بين الناس.. وحتى في طريق رجوعه، كانت آخر وصية لابنه: “طول ما ربنا مديك.. ضحي لله، وتصدق، وساعد الناس.”
لكن القدر كان مخبّي اللحظة الأصعــ.ـب.. 😢
حــ.ـادث مــ.ـأساوي تسبب في سقــ.ـوط السيارة داخل الترعة، وفي ثوانٍ قليلة نسي الحاج عبد الحميد نفسه تمامًا، وكل اللي فكر فيه إنه ينقذ ابنه.
كســ.ـر زجاج السيارة بيده، ودفع ابنه للخارج بكل قوته لحد ما اتأكد إنه نجا.. بينما اختفى هو تحت المياه ليرحل عن الدنيا ببطولة وإنسانية نادرة.💔
رحل الرجل بعد ما ختم حياته بأعظم معنى للتضحية..
ضحّى لله بأضحيته، ثم ضحّى بروحه من أجل ابنه.
رحم الله الحاج عبد الحميد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل سيرته الطيبة وتضحيته في ميزان حسناته. 🤲

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

.