حكاية “موناليزا الغردقة” اللي سحرت قلوب الملايين وعلمت السائح الفرنسي معنى عزة النفس!
من يومين سائح صانع محتوى فرنسي بيتمشى في شوارع مدينة الغردقة ، وفجأة عينه جت على بنت صغيرة زي القمر ملامحها بريئة وشعرها كيرلي وعينيها ملونة وخاطفة للقلب. البنت كانت قاعدة على الرصيف بتلعب بكل بساطة وعفوية.
الراجل من كتر ما انبهر بجمالها الطبيعي والنقاء اللي في وشها، طلع تليفونه وبدأ يصور فيديو وهو مذهول ومش مصدق، وكان بيقول في الفيديو إن البنت دي جمالها مش عادي ومكانها الحقيقي تكون موديل عالمية في أكبر شركات الإعلانات.
المفاجأة اللي هزت السوشيال ميديا
اللقطة اللي قلبت الدنيا وحولت الفيديو من مجرد إعجاب بطفلة لتريند عالمي، هي لما السائح حب يدردش معاها وطلع من جيبه ورقة بـ 200 جنيه علشان يعطيها لها.
هنا بقى ظهرت “عزة النفس المصرية” والبراءة الحقيقية؛ الطفلة بكل تلقائية وبابتسامة وثقة هزت راسها وقالت له: “No.. No” ورفضت تاخد الفلوس. الرفض ده خلا السائح ينبهر بأخلاقها وكبريائها أكتر بكتير من جمال شكلها.
التريند النظيف اللي لف العالم
الفيديو ده بمجرد ما نزل على “سناب شات” وتيك توك، انتشر زي النار في الهشيم ووصل لفرنسا وبقى حديث الساعة هناك. المواقع الإخبارية والناس على السوشيال ميديا بدأوا يتداولوا صورتها وفيديوها تحت اسم “جميلة الغردقة ذات العيون الساحرة”.
الناس كلها أجمعت إن ده أجمل وأصفى تريند شافوه من فترة طويلة؛ لأنه تريند “نظيف” ومفيهوش أي استغلال أو تصنع، طفلة بسيطة جداً قدرت بعفويتها وكرامتها البيور إنها تثبت للعالم كله إن الجمال الحقيقي دايمًا بيبدأ من الروح والمعدن الأصيل

التعليقات